معلم ( سنة ثانية تدريس ) يلومه مديره
لأنه لم يُرِ مشرفَيه التربويين الزائرين
[علي صبحية] أو [خليل الخلايلي]
العين الحمراء ..
فيرد المعلم بما هو آت :
يصيب القولُ أم يخطي مسارَه
وصابر إن بلاك الدهرُ يوما
فللأيام صولاتٌ وغارة
لينطق منك حرفٌ أثرَ حرفِِ
يصيحُ الشعرُ من أعلى منارة!
علامَ نغضبُ الأصحابَ منا
ونستعدي الموجهَ والإدارة؟!
لِمَ نعصي [عليا أو خليلا]
أليس موجها أمضى قرارَه؟!
متى قال الموجهُ ذاك حقٌ
فذاك الحقُّ لو ذقنا مرارة!
ومن ذا ينصفُ المسكينَ منا
ولو كان النجيبَ وذا مهارة؟!
إذا كان المعلمُ ذا ثراءٍ
وصاحبَ خبرةِِ وعلى جدارة
فليس عليه من قولِِ بليغ
إذا لمْ يأتِ من أصحابِ كاره
كفانا أن ورثنا العلمَ ثرا
وأورثنا ملازمةَ الصدارة!
ويكفي أن يُقالَ لنا رجالٌ
وتكفينا المعارفُ والوزارة!
متى غضب الحليمُ فحاذروه
فتلك إشارةٌ حملت شرارة !!
إذا ارتفعت حرارتُه قليلا
فأخشى أن يُذيقَ القومَ نارَه
يثورُ الشعرُ إن ألفى غليظا
وينسى كلُّ ذي حلمِِ وقارَه
فلا تعجب فذاك الشّعرُ دوما
لحامِلِه كميزانِ الحرارة!!
عبدالرحمن جمعان
١٤٠٩ هـ
١٤٠٩ هـ