النبلة معلم طبيعي عجيب وتقع في الجهة الغربية لقرية آل سلامة
بالعسلة وهي عبارة عن صخرة ضخمة تشبه البالون ( المنطاد) وخاصة لمن ينظر
إليها من الجهة الجنوبية قاعدتها صغيرة بالنسبة لحجمها وهي عبارة عن قمة
لجبل من الصخور(هضبة) وتظهر بهذا الوصف للقادم من بلجرشي في نهاية ازدواج الطريق حين يقف بجوار مدرسة البنات وتكون المدرسة على يساره بالنسبة
لتسميتها فهي والله أعلم
نسبة غير حقيقية لأبي زيد الهلالي من قبيلة بني هلال التي يقال إنها هاجرت بعد القحط والجفاف الذي تعرضت له الجزيرة العربية في الماضي إلى المغرب العربي وهي ما يعرف في تاريخ الأدب العربي وفي كتبهم بـ (السيرة الهلالية ) أو (تغريبة بني هلال ) والتي تجمع بين الشعر والنثر وقد أشتهر أبو زيد بالشجاعة والقوة والفصاحة والدهاء وهو شخصية اختلطت في وصفها والحديث عنها الحقيقة بالخيال والأسطورة والشعر بالنثر ومن ذلك : يقول أبو زيد الهلالي ســلامة عِرض الفتى مثل القزاز الرهـــايف أصونه عن الانذال لا يكسرونه ومن جانب الأجــــواد ماني بخايف وتنسب إلي الرجل معالم أخرى في أماكن وقبائل وقرى أخرى في الجزيرة العربية . ملاحظة: لم يعد هذا المنظر موجودا بعد أن قام أصحاب الموقع بتحويله أرضا سكنية وبقيت الصور . | |
مدونة عبد الرحمن جمعان آل مالح في التعريف بوادي العسـلة السكان والمكان ماض عريق وحاضر مجيد .. وشيء من أوراقي التي تجمع بين الفصيح والعامي , القديم والحديث , الشعر والنثر , الجد والهزل ... (أنا عسليٌ بيدَ أنيَ مالحٌ .. فقل لي متى - بالله - يجتمعان ,,)
بحث في هذه المدونة
الجمعة، 18 سبتمبر 2015
نبلة أبو زيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يا موطني 💚🤍
يا موطني لك في العينين أضواء وفي فؤادي حكايات وأصداء وخافقي ينتشي في كل ثانية لوحي مكة .. للقرآن إصغاء وللمليك المفدى نبض أوردتي ومهجتي ...
معالي موطني ،،
-
أنصافُ أبياتٍ على طريقة ( كلامُ العاقل ينقصُ نَصِيْفَه ) سعدٌ شدا أو قل شدا سعدُ كم صامت في صمته رد ما صالحٌ في الظ...
-
أخو رغد ! يارب تبارك فيه وتهني أبوه الغالي اللي من غلا أبوه غالي وجه السعد يستاهل الحب حبوه راعي المواقف ما تركني لحالي وإ...
-
الموضوع جهد فردي يخضع للتحديث متى دعت الحاجة كتبته للمساهمة في الإجابة على من يسأل عن العسلة وواديها . المقصود مكانيا وادي العسلة...
-
الحب والإعجاب الحب قتّال ، والإعجاب شي عادي تعجب بمخلوق لكن يصعب تحبه الحب في وادي والإعجاب في وادي تحب حبة .. وتعجب في مئة حبة عبدالرحمن جم...
-
هَا قد قضى الله أمرا كان يُنْتَظَرُ فافرحْ فأنت بفضلِ اللهِ مُنتصرُ مرت ليالٍ ثقالٌ كُنتَ تحسبُها من شدةِ الأمرِ لا تُبقي ولا تذرُ وغردت...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق